أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات



الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح ملتقى للمواضيع الاسلامية العامة التي لا تنتمي الى أي قسم اسلامي آخر .. وقصص الصالحين من الاولين والاخرين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نداء الفجر يرفعه محمد جبارين من الأقصى - السبت 10 ذو القعدة 1445هـ (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة الفجر للشيخ أحمد الحذيفي السبت 10 ذو القعدة 1445هـ من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة الفجر للشيخ ياسر الدوسري السبت 10 ذو القعدة 1445هـ من بيت الله الحرام بمكة المكرمة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة العشاء للشيخ علي الحذيفي 9 ذو القعدة 1445هـ من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة العشاء للشيخ ماهر المعيقلي 9 ذو القعدة 1445هـ من بيت الله الحرام بمكة المكرمة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة المغرب للشيخ عبدالباري الثبيتي 9 ذو القعدة 1445هـ من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة المغرب للشيخ فيصل غزاوي 9 ذو القعدة 1445هـ من بيت الله الحرام بمكة المكرمة (آخر رد :شريف حمدان)       :: خطبة الجمعة للشيخ حسين آل الشيخ 9 ذو القعدة 1445هـ من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة (آخر رد :شريف حمدان)       :: خطبة الجمعة للشيخ بندر بليلة 9 ذو القعدة 1445هـ من بيت الله الحرام بمكة المكرمة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة الفجر للشيخ أحمد الحذيفي 9 ذو القعدة 1445هـ من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة (آخر رد :شريف حمدان)      

إضافة رد
كاتب الموضوع طويلب علم مبتدئ مشاركات 3 المشاهدات 1124  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08 / 05 / 2008, 57 : 11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طويلب علم مبتدئ
اللقب:
عضو ملتقى ماسي


البيانات
التسجيل: 21 / 01 / 2008
العضوية: 19
المشاركات: 30,241 [+]
بمعدل : 5.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 295
طويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طويلب علم مبتدئ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
طالب العلم والنظافة

د. خالد بن عبدالله المزيني


-------------------------------------

في يومٍ حار من أيام الرياض القائظة ، كنت واقفاً مع أحد مشايخنا ، إذ اعترضه أحد الشباب يستفتيه ، وكان واضحاً من السؤال الذي ألقاه على الشيخ أنه كان من المشتغلين بطلب العلم الشريف ، إلا أن الذي أزعجني وأصابني بالاشمئزاز ، سوء مظهر هذا الإنسان ، فقد كان متسخ الثياب ، منتشر الهيئة ، كريه الرائحة ، ولا أودُّ التصريح بما سوى ذلك ؛ ضنَّاً بذوق القارئ الكريم .

فلا أدري هل أعجب من جرأة هذا على التعرض للشيخ وهو في هذه الحال ، أو من حلم الشيخ عنه ، وسعة صدره وتلطفه به ، ولكنه حسن الخلق الذي يعرفه من خالط الشيخ .

نظافة المسلم - وطالب العلم خاصة - ليست من التكميليات ، أو من لزوم ما لا يلزم ، فقد ابتدأ الفقهاء كتب الفقه بأبواب الطهارة ، وعرفوها بأنها النظافة والنزاهة من الأقذار ، ليبدأ طالب العلم بالتخلية قبل التحلية ، نجد هذا في كتب المذاهب الأربعة ، كما نجده في مصنفات الحديث ، عدا الموطأ الذي ابتدأه بكتاب الوقوت لنكتة عند مالك - رحمه الله - وهي أن الوضوء إنما يجب عند دخول الوقت ، إلا أن الذي ارتضاه عامة المصنفين - سواه - الابتداء بأبواب الطهارة ، وتناولوا فيها تعريف الطهارة والنظافة ، وأدواتها وتقنياتها المعروفة في عصورهم ، وقد صرح غير واحد ممن كتب في آداب العلم قديماً وحديثاً أن هذا الموضوع من المهمات .

إني لأعجب من بعض المتزهدة والمتنسكة ممن أهمل منظره ، وترك تعاهد ثيابه ، وترهَّب فيما يبدو للناس ، كيف يغفلون عن الطبائع السوية ، والسنن الرضية ، القاضية بحسن النظافة والطهارة ، ويبدو أن هذه الغفلة ليست حادثة ، بل الخلل في هذا قديم ، فقد قال أيوب السختياني -وذُكِرَ له هؤلاء الذين يتقشفون- : " ما علمتُ أنَّ القذر من الدين " اهـ ، وقد انتقد هذه الظاهرة ، وردَّ على أصحابها فأحسنَ الرد ؛ أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه : تلبيس إبليس ، وقسَّمهم إلى قسمين : لصٍّ ليلي ، ولصٍّ نهاري ! ، وأبو العباس ابن تيمية في رده على القلندرية من غلاة المتصوفة .

أين يُذهب بهؤلاء المتظاهرين باتباع السنة عن السنن الثابتة عن سيد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام - من تعاهد ذلك كله ، وقد صرح بأنه حبب إليه من الدنيا : النساء والطيب ، وفي قصة التحريم المذكورة في مطلع سورة التحريم ، لم تجد أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - شيئاً يهمُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل أن يقلن له إن فيك ريحاً غير طيبة ، وكنَّ يعلمن أنه يشتد عليه أن توجد منه الريح ، فقلن له ما قلن ، فبلغ منه الغم مبلغاً عظيماً ، هذا وهو مجرد كلام ، والقصة مخرَّجة في الصحيحين ، فأين من هذا من يدعي اتباع سنته ، ويخالفه في هديه .

رأيتُ في بعض زياراتي إلى بلاد الهند بعض نساك الهنادك ، وهم قد توشحوا بالأسمال الرثة ، ولبسوا الأزُر والأردية ، ولطَّخوا جباههم بالطين ، ونشروا شعورهم ، يمشون حفاةً في الطرق والمطارات ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، فلله تعالى الحمد أن عافانا من هذه الآصار والأغلال .

لقد جاءت هذه الشريعة بأكمل الهدي وأصلحه للإنسان ، حتى إن المحرم وهو في حال يُطلب منه التبذل والتجرد من الثياب المعتادة ، يؤمر بتعاطي الأسباب المزيلة لما يُستقذر عادة ، من تعاطي الغسل بالأُشنان والسدر ، واستعمال ما يقطع رائحة العرق من ذريرة ونحوها ، ثم التضمخ بالطيب في بدنه ، واستعمال ما يسكن الشعر بتلبيده بالعسل وما شابه ، كل ذلك صيانة للهيئة الإسلامية ، حتى لا تخرج هيئة المسلم عن هيئة الآدميين ، إلى ما يشبه هيئة السباع المتوحشة .

المتأمل في سير العلماء الكبار ، يجدهم قد امتازوا عن غيرهم من العوام وجهلة المتنسِّكة بالعناية بالمظهر ، وتعاهد سنن الفطرة ، ونقاء الأردان ، وطيب الريح ، وفي عصرنا هذا لم تكن ترى الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله - إلا وهو في غاية التأنق ، يعبق منه أطيب أنواع العود والغالية ، يرتدي شماغ البسام الجيد النسج ، الحسن الطرق ، وثوباً أبيض ناصع البياض بلا رقبة ، وعباءةً عودية اللون من الصنف الفاخر ، إلا أنها مشمرة فوق الكعبين ، تزين وجهه لحية لطيفة ، لا تكاد تُرى إلا مخضبة بلون الحناء والكتم ، ومع هذا يكون في غاية التواضع ولين الجانب .

وكذا كان تلميذه الشيخ العلامة محمد بن عثيمين - رحمه الله - إلا أنه كان أكثر تقشفاً في المرأى من شيخنا ابن باز ، كان ابن عثيمين بسيطاً في ملبسه إلا أنه يشع بياضاً ونقاءً ، أبيض اللحية إلا أنه منوَّرٌ مليح الشيبة ، كان يرتدي غترةً بيضاء ناصعة البياض ، لا تكون مكوية كياً جيداً في كثير من الأحيان ، ولم أره يلبس الشماغ الأحمر قط ، بخلاف ابن باز فلم أرَه يرتدي الغترة البيضاء قط ، وكان ابن عثيمين يشتمل بعباءة نظيفة مشمرة ، ولا تجد منه إلا دهن العود وأرج المندل الهندي ، وهكذا سائر العلماء الذين أدركتهم وخالطتهم .

أين هذا من أناس يؤذيك منهم وضر المنظر ، وخبث الريح ، إذا جالست عالماً ، أو شهدت صلاة الجماعة ، أو حضرت مجمعاً ، لا تنفك تجد من بعض الواردين غمراً ، أو درناً ، أو خبثاً في ريح ، أو انتشاراً في هيئة ، وإذا نُصح أحدهم أجاب بجواب بعض المتصوفة حين قيل له : ألا تسرح لحيتك ؟، قال : إني عنها لمشغول ، [ذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس (193)].

لاريب أن التساهل في النظافة والطيب خروجٌ عن حدِّ الإنسانية ، وانحدار إلى أولى درجات البهيمية ، زاد في الدروشة ما زاد ، ذلك أننا نرى أن التنزه والتنظف والتطيب على جهة التمام من خصائص الآدميين الكُمَّل ، وكلما كانت النفس أكمل كانت الريح المنبعثة منه أطيب ، ولهذا إذا فارقت الروح جسد الإنسان أنتن ، ومن ثم سمَّت العرب النسَم وهو الهواء الخارج من الفم ريحاً ، لخروجه من الروح ، فقاربوا بينهما بالاشتقاق لتقارب معنييهما ، كما سموا - أيضاً - الدم الخارج من الإنسان : نفْساً ، ويسمون المرأة إذا ولدت وخرج منها الدم : نفساء ، لهذا المعنى .

ولهذا أيضاً كانت أجساد الأنبياء - عليهم السلام - أطيب الأجساد ، وكان عرق النبي - صلى الله عليه وسلم - أطيب الطيب ، جعلت أم سليم تسلت عرقه وتصبه في قارورة ، تطيب به أبناءها ، وذلك لطيب روحه الشريفة .

وكان نافع المدني القارىء إذا تكلم يُشم من فيه رائحةُ المسك ، وكان أسود اللون ، فقيل له : كلما قعدت تتطيب ؟، فقال : " ما أمس طيباً ولا أقربه ، ولكن رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام وهو يقرأ في فمي ، فمن ذلك الوقت يُشم من فيَّ هذه الرائحة " اهـ [معرفة القراء الكبار؛ للذهبي (1/108)].

هذا ؛ ولما كانت القِرَدَة أشبه شيء بتصرفات الإنسان ؛ حتى إنها امتازت بالنباهة والفهم السريع مثله ، وإذا أُلقيت في الماء غرقت كالإنسان الذي لا يحسن السباحة ، لهذا الشبه كانت أشد البهائم تعاهداً لنظافة أنفسها ، وكثيراً ما تُرى جماعات القردة ينظِّف بعضُها بعضاً ، وتتفالى أي يفلي بعضها بعضاً .

نعم ؛ إنه لتمرُّ على المرء أوقات يضطر إلى أن يخالط شيئاً من الدرن في ثوبه أو جسده ، بسبب قدوم من سفر بعيد ، أو إصلاح عطل في سيارته ونحو ذلك ، فالواجب عليه أن يتحاشى اللقاء بالناس حتى يميط الأذى عنه ، وقد انخنس أبو هريرة - رضي الله عنه - عن ملاقاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعض الطريق ، إذ كان جنباً ، حتى قال له : "سبحان الله إن المؤمن لا ينجس" ، كما في البخاري ، على أن سيد ملائكة السماء جبرائيل - عليه السلام - قد علمنا كيف يكون قدوم المسافر ، حين دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يُرى عليه أثر السفر !.

والشريعة جاءت بالأمر بذلك على وجه الاعتدال والاقتصاد ، فكما أن إهمال تعاهد البدن والثوب مذموم ، فإن المبالغة في التنظف ، والتشدد في الاحتياط فيه مذمومة أيضاً ، لأنه حينئذٍ يكون وسواساً أو تنطعاً وتكلفاً ، أو مضاهاة لليهود ، وقد قال تعالى : { وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } [سورة ص(86)] ، ولما دخل حذيفةُ وسلمان - رضي الله عنهما - على امرأةٍ أعجمية ، قالا : أهاهنا مكانٌ طاهرٌ نصلي فيه ؟، قالت: طهِّر قلبك ، وصلِّ حيث شئت ، فقال أحدهما لصاحبه : فقهت ، [أخرجه ابن أبي شيبة (7/122)، ولعبد الرزاق نحوه (1/412)]، وقوله : فقهت : أي حين علمت أن طهارة القلب هي الأصل ، لا أن طهارة المحل غير لازمة .

ومن العجب أنه يثور أحياناً جدال بين طلبة العلم حول اللبس الموافق للسنة ، أهو الشماغ ، أو الغترة ، أو العمامة ، والحق أنه ليس في الشريعة لباس خاص لأهل العلم والدين ، أو زيٌّ مقدَّس كما نجده في بعض الديانات ، ففي النصرانية هنالك زي خاص للقسوس والكرادلة ورجال الكنيسة ، لا تتم طقوسهم إلا به ، ويروون في العهد القديم : " واصنع ثياباً مقدسة لهارون أخيك "، كما في سفر الخروج ، فأما في الإسلام فيلبس المسلم عالماً كان أو ليس بعالم اللبس المعتاد في بلده ، والمهم فيها أن تكون طاهرة ، وألا تكون ثياب شهرة وشذوذ ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس ثياب قومه ، نعم وجد في بعض مراحل التاريخ تخصيص لباس معين للفقهاء ، كما ذكره الجاحظ في البيان والتبيين وغيره ، ولعلهم اتخذوا ذلك لمصلحة تمييز العالم من غيره ، ليمكن للناس سؤاله والانتفاع بعلمه ، والعادة أن يكون لباس العلماء واسعاً فضفاضاً ، فإن اللباس الضيق أشد إظهاراً للروائح السيئة لو وجدت ، وعلى كل حال فالأصل أن يلبس المرء لباس أهل بلده كما تقدم ، وقد قرر أبو العباس ابن تيمية أنه ليس ثمة لباس لأهل الدين والولاية مخالف للبس العامة ، وقال : كم من صديق في قباء ، وكم من زنديق في عباء ، [مجموع الفتاوي (11/194)].

هذه دعوة إلى زكاء النفس ، والثوب والنشر ، والأخذ بالسنة النبوية الماضية في اقتناء أطيب الطيب ، خصوصاً في المجامع وعند ملاقاة الآخرين ، يضاف إلى هذا كله العناية بالمخبَر ، إذ هو الأصل ، ولما دخل عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث على الحجاج ، قال له الحجاج : إنك لمنظراني ، فقال عبد الرحمن : "نعم أيّها الأمير ، ومخبراني" ، والله المستعان .

'hgf hgugl ,hgk/htm










عرض البوم صور طويلب علم مبتدئ   رد مع اقتباس
قديم 09 / 05 / 2008, 26 : 02 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
كريم القوصي
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية كريم القوصي


البيانات
التسجيل: 13 / 02 / 2008
العضوية: 186
العمر: 38
المشاركات: 13,018 [+]
بمعدل : 2.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1499
نقاط التقييم: 12
كريم القوصي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كريم القوصي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم طويلب علم مبتدئ وجزاك الله خيرا علي مجهودك الرائع









عرض البوم صور كريم القوصي   رد مع اقتباس
قديم 09 / 05 / 2008, 51 : 02 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فاطمه
اللقب:
عضو ملتقى ذهبي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فاطمه


البيانات
التسجيل: 27 / 01 / 2008
العضوية: 58
المشاركات: 1,759 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 379
نقاط التقييم: 100
فاطمه will become famous soon enoughفاطمه will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فاطمه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ...........لأنها تحس دائما على النظافة والاعتدال فى كل شئ حتى الملبس


انه لمقال رائع هذا التشبية بين بين طالب العلم والنظافة


بارك الله فيك اخى الفاضل وجزاك عنا خيرا ً









عرض البوم صور فاطمه   رد مع اقتباس
قديم 06 / 10 / 2009, 42 : 12 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد نصر
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد نصر


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 9
المشاركات: 65,283 [+]
بمعدل : 10.90 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6736
نقاط التقييم: 164
محمد نصر has a spectacular aura aboutمحمد نصر has a spectacular aura about

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد نصر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم اخي الكريم طويلب
اكرمكم الله وجزاكم الله خيرا









عرض البوم صور محمد نصر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018