06 / 08 / 2012, 40 : 07 PM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | مدير عام الملتقى والمشرف العام | الرتبة | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | 26 / 01 / 2008 | العضوية: | 38 | العمر: | 66 | المشاركات: | 191,574 [+] | بمعدل : | 30.69 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 19405 | نقاط التقييم: | 791 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : ملتقى الطب البديل السلام عليكم ورحمه الله إلى جانب فوائد ذهنية وجسدية عديدة تضفيها رياضة اليوجا على الإنسان الذى يمارسها بانتظام تؤكد دراسة علمية حديثة أن لها أثرا باهرا على استعادة التوازن بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. من المعروف أن الإصابة بالسكتة الدماغية تترك أثرا ينعكس على قدرات الإنسان فى الحركة «الإصابة بالشلل» الأمر الذى يفقده التوازن الذى تصنعه العضلات فى توافق مع العظام. أيضا قد تفقده القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية التلقائية مثل القدرة على الكتابة أو تناول الأشياء وأداء الحركات التى تمكنه من مواصلة أداء وظائف مختلفة. وفقا لنوع الإصابة وانتشار تعطل الوظائف يوضع برنامج خاص للتأهيل لكل مريض يمكنه استعادة توازنه قدر الإمكان. الدراسة التى نشرتها الدورية العلمية الأمريكية المعروفة STROKE شملت رصد أحوال 47 رجلا وامرأة ممن أصابتهم السكتة الدماغية قبل ستة أشهر من بدء الدراسة أغلبهم من الرجال وقد طالهم جميعا إصابات أدت إلى خلل واضح فى توازنهم، أكبرهم عمرا قد جاوز التسعين سنة وكانوا جميعا قادرين على النهوض بمفردهم.. تم تقسيم المجموعة إلى ثلاثة مجموعات يتم ورصد أنشطتها خلال ثمانية أسابيع كاملة. مارست المجموعة الأولى دروس اليوجا مرتين أسبوعيا بينما مارست المجموعة الثانية دروس اليوجا مرتين أسبوعيا ودروس الاسترخاء لثلاث مرات بينما بقيت المجموعة الثالثة تحت الملاحظة الطبية المعتادة بلا جلسات لتعليم اليوجا. كان الأثر بالفعل واضحا فى تلك المجموعة التى مارست اليوجا مع دروس الاسترخاء والتأمل. بدأت جلسات تعليم اليوجا بأوضاع بسيطة للغاية منها التنفس بعمق أو الاستدارة بينما يكون المريض جالسا على سجادة بسيطة. مع استجابة المرضى بدأت الدروس تزداد صعوبة لكن الاستجابة كانت حافزا لزيادة الجهد المبذول. بعد الأسابيع الستة بدا بوضوح أن تلك المجموعة قد سبقت مثيلتيها فى المحافظة على التوازن واستعادة القدرة على أداء حركات غابت القدرة على أدائها منذ البداية. توصى الدراسة فى نهايتها بضرورة إضافة برامج اليوجا والتأمل والاسترخاء لبرامج إعادة تأهيل مرضى الشلل الناجم عن السكتة الدماغية، على أن يتم ذلك فى صورة دروس جماعية إذ إن ذلك يحفز المرضى على التقدم ويرفع من روحهم المعنوية.
]vhsm ugldm p]dem:hgd,[h jud] hgj,h.k glwhfn hgs;jm hg]lhydm
|
| |